مدونة علمية تتضمن بحوث ودراسات تربوية وسسيولوجية في شتى مجالات العلوم الانسانية
الجمعة، 21 فبراير 2014
الجمعة، 31 يناير 2014
الأحد، 26 يناير 2014
تعتبر الجريمة الالكترونية ظاهرة إجرامية مستجدة نسبيا تقرع في
جنباتها أجراس الخطر لتنبه مجتمعات العصر الراهن لحجم المخاطر وهول الخسائر
الناجمة عنها ،باعتبارها تستهدف الاعتداء على المعطيات بدلالاتها التقنية الواسعة،
والبيانات والمعلومات والبرامج بكافة أنواعها.
فهي جريمة تقنية تنشأ في الخفاء يقترفها مجرمون أذكياء يمتلكون
أدوات المعرفة التقنية وهي نوع من الجرائم التي ظهرت مؤخرا مع الانتشار التكنولوجي
وهي مرتبطة بجهاز الحاسب الآلي وتستخدم شبكة الانترنت كأداة للجريمة ، و يتميز هذا
النوع من الجرائم بأنها غير تقليدية، إضافة لغياب الدليل المرئي الذي يمكن فهمه
بالقراءة وصعوبة الوصول إلى الدليل بسبب استخدام وسائل الحماية وسهوله إتلافه
وتدميره بوقت قياسي.
وتعتبر القرصنة الالكترونية القائمة على الحسابات البنكية
الالكترونية والمتمثلة بإرسال بريد الكتروني إلى العديد من العناوين
الالكترونية لأشخاص لديهم حسابات في بنوك تقدم خدمات البنك الالكترونية عبر شبكة
الانترنت يدعو صاحب الحساب البنكي إلى الدخول إلى رابط البنك المرفق مع البريد
الالكتروني لإعادة إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور نظرا لوجود تعارض في بياناته
مع بيانات عميل آخر ، وتكمن الخدعة في ان الرابط المرفق هو لموقع منسوخ طبق
الأصل عن موقع البنك الذي يفترض أن لدى الضحية حسابا فيه وبمحاولة إتباع التعليمات
وإدخاله لاسم المستخدم وكلمة المرور سيواجه الضحية بفشل محاولة استكمال العملية
وفي هذه الأثناء يكون المحتال قد نسخ هذه البيانات ليعود ويستخدمها لصالحه بتحويل
الرصيد من حساب الضحية عبر الموقع الحقيقي للبنك بإدخاله للبيانات المسروقة.
كما وانتشرت مؤخرا استقبال الأجهزة الخلوية الخاصة بالعديد من
المواطنين رسائل قصيرة (sms) محتواها أن صاحب الرقم قد فاز بمبلغ خيالي من خلال عبارة تأتي
بالصيغة التالية (congratulations your
mobile number has won 170.000.00 bounds in the on going nokia mobile promo for
claim call 0034-693-361-112 or e-mail : nokia 1798 @yahoo.com) او بعبارات مشابهة وعناوين مختلفة .
وحيث أن الشركات الخلوية المختلفة لم تقم بإجراء مثل هذه المسابقات وأن مصدرها من إحدى
الدول الإفريقية وتعتبر أسلوب احتيالي جديد من خلال سرقة معلومات الأشخاص الذين
يقومون بالاتصال بالأرقام والعناوين المبينة في الرسائل القصيرة لغايات استخدامها
في عمليات احتيالية الكترونية ، كما هو الحال بورود مكالمات من أرقام دولية
يعمد المتصل منها إلى تكرار الاتصال دون ترك مجال للمستقبل لكي يجيب لتثير حب
الفضول لديه و يقوم بإعادة الاتصال بهذه الجهة والتي في الأغلب يقدم نفسه على انه
يقطن في بلد إفريقي واقع تحت ويلات الحروب والمجاعات ويحاول البحث عن من يساعده في
تصريف أموال قد ورثها عن والديه أو اختلاق قصص من هذا القبيل لغايات تأمين أمواله
مقابل تحويل العملة من بلده بمبالغ اقل من سعرها الحقيقي بكثير.
وفيما يلي ذكر لبعض صور الجرائم الالكترونية بهدف معرفتها لتجنب
الوقوع فيها أو الوقوع ضحيتها :-
جرائم حماية المواقع الالكترونية:
وتتمثل في الدخول غير المشروع في نظم وقواعد معالجة البيانات، سواء نجم عن هذا
الدخول غير المشروع تلاعب بهذه البيانات أو لا، إذ ان مجرد الدخول غير المشروع
للمواقع الالكترونية يعتبر جريمة الكترونية، إضافة للدخول على المواقع الالكترونية
سواء كان ذلك بمسح أو تعديل بيانات أو التلاعب فيها، أو إعاقة تشغيل النظام.
جرائم حماية البيانات الشخصية الالكترونية :
هناك بعض القيود فيما يتعلق بإنشاء الأنظمة المعلوماتية حيث يحظر التعاطي مع
المعلومات التي تؤدي الى إنتهاك السرية والخصوصية، كما يحظر استخدام البيانات لغير
الأغراض التي جمعت من أجلها، ومن صور جرائم البيانات الشخصية انتهاك السرية
والخصوصية،وإفشاء البيانات بما يضر بصاحبها، وكذلك الاطلاع على المراسلات
الالكترونية، والادلاء ببيانات كاذبة في اطار العمليات والمعاملات الالكترونية.
جرائم الاعتداء على الأموال الالكترونية :
الأموال الالكترونية هي الاموال المتداولة الكترونياً سواء كان في إطار التجارة
الالكترونية، أو غيرها مثل عمليات السحب والإيداع في أجهزة الصراف الآلي. وهذه
الأموال مثلها مثل الأموال المادية يمكن ان تكون محلاً للسرقة والنصب وخيانة
الأمانة إذ إن السداد في التجارة الالكترونية يعتمد على التحويل الالكتروني
للأموال، أو استخدام البطاقات الائتمانية الالكترونية، أو استخدام النقود الرقمية.
ومن صور جرائم الأموال الالكترونية استخدام بطاقات ائتمانية انتهت
صلاحيتها أو ملغاة من الجهة التي أصدرتها أو استخدام بطاقات
مسروقة أو مزروة.
كذلك من صور جرائم التعدي على الأموال الالكترونية التعدي على أموال
الغير بالوسائل الالكترونية مثل الدخول لمواقع البنوك والدخول لحسابات العملاء
وإدخال بيانات أو مسح بيانات بغرض اختلاس الأموال أو نقلها وإتلافها.
جرائم حماية التوقيع الالكتروني:
التوقيع الالكتروني عبارة عن رموز الكترونية تسمح بتمييز صاحب التوقيع عن غيره اذ
يعتبر التوقيع الالكتروني وسيلة لاعتماد المعاملات الالكترونية ويقوم مقام التوقيع
الكتابي في المعاملات الورقية، لذا يعتبر فعلاً مخالفاً للقانون كل فعل يقصد به
تزوير أو تقليد التوقيع الالكتروني، أو استخدامه دون علم وموافقة صاحبه.
جرائم حماية المستهلك الالكتروني:
حيث تحرص القوانين على حماية المستهلك بصفة عامة فإن المستهلك الالكتروني أيضا
يتمتع بهذه الحماية إذ أن من الأفعال التي تعتبر من الجرائم الالكترونية في مواجهة
المستهلك الالكتروني إساءة استخدام المعلومات التي يدلي بها عند المعاملات
الالكترونية أو استغلال جهل المستهلك الالكتروني وحمله على الالتزام بالتزامات
يجهلها إذا بينت الوقائع ذلك.
الجمعة، 24 يناير 2014
مجموعة كتب موجهة إلى كافة القراء
يقول
أبو الطيب المتنبي:
أعز
مكان في الدنا سرج سابح ...
وخير
جليس في الزمان كتاب
و يقول الجاحظ:
الكتاب هو الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي
لا يغريك، يطيل إمتاعك ويشحذ طباعك
وتقول حكمة صينية:
بعد ثلاثة أيام من الانقطاع عن القراءة سيصبح
الكلام بلا نكهة
كما يقول احمد شوقي:
انا من بدل بالكتب الصحابا ... لم
أجد لي وفياً إلا الكتابا
القراءة السريعة
ﺍﻫﺗﻡ ﻋﻠﻣﺎء ﺍﻟﻣﺳﻠﻣﻳﻥ ﺑﺎﻟﻘﺭﺍءﺓ ﻛﺛﻳﺭﺍ ﻭﻛﺎﻧﻭﺍ ﻳﺣﺛﻭﻥ ﻁﻼﺏ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻭﻳﺷﺟﻌﻭﻧﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﺻﻳﻝ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﻭﺍﻟﺗﺑﺣﺭ ﻓﻳﻬﺎ ﻭﻟﻛﻧﻪﻡ- ﻭﻟﻸﺳﻑ- ﻟﻡ ﻳﻬﺗﻣﻭﺍ ﺑﺗﺄﺻﻳﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﻥ ﻛﻔﻥ ﻣﺳﺗﻘﻝ ﻭﻭﺿﻊ ﻗﻭﺍﻋﺩ ﻟﻼﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺍﻟﺗﺣﺻﻳﻝ ﺍﻟﻌﻠﻣﻲ، ﻟﺫﺍ ﻧﺟﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻘﺩﻳﻡ ﻭﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭ ﺍﻟﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﻣﺎﺫﺝ ﻭﺍﻟﻣﻭﺍﻫﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ، ﻭﻟﻛﻧﻧﺎ ﻻ ﻧﺟﺩ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺳﻠﻣﻳﻥ ﺃﻱ ﺫﻛﺭ ﻟﻠﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻛﻣﻬﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎﻗﻭﺍﻋﺩﻫﺎ ﻭﺃﺻﻭﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻛﺗﺎﺏ ﻳﺗﻧﺎﻭﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﻭﺿﻭﻉ ﺑﺩﻗﺔ ﻭﻓﺎﻋﻠﻳﺔ ﻭﻳﺿﻊ ﻟﻪ ﻗﻭﺍﻋﺩ ﻟﻳﺳﺗﻘﻳﻡ ﻛﻌﻧﺻﺭ ﻣﻬﻡ ﻣﻥ ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﺍﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻣﻳﺔ.
ﻭﻗﺩ ﺑﺩﺃ ﺍﻻﻫﺗﻣﺎﻡ ﺑﻣﻭﺿﻭﻉ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻣﺗﺄﺧﺭﺍ ﺟﺩﺍ ﺑﻌﺩ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﺑﺻﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ أميل ﺟﺎﻓﺎﻝ - ﻭﺑﺩﻭﻥ ﻗﺻﺩ ﻣﻧﻪ ﺑﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﻟﻠﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻋﻧﺩﻣﺎ ﺍﻛﺗﺷﻑ ﻓﻲ ﺗﺟﺎﺭﺑﻪ ﻋﻥ ﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﻳﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1878ﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻳﻥ ﺗﻌﻣﻝ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﻔﺯ ﻭ ﺍﻻﺳﺗﺭﺧﺎء ﺣﻳﺙ ﺗﺗﻭﻗﻑ ﺑﻣﻌﺩﻝ ﺛﻼﺙ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺭﺍﺕ ﺃﺛﻧﺎء ﻗﺭﺍءﺓ ﺳﻁﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻛﻠﻣﺎﺕ ﻭﺗﻌﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻘﺎﻁ ﺍﻟﻛﻠﻣﺎﺕ ﻛﺎﻟﻛﺎﻣﻳﺭﺍ ﺗﻣﺎﻣﺎ.
ﻭﺑﻌﺩ ﺫﻟﻙ ﻗﺎﻣﺕ ﺍﻟﺳﻠﻁﺎﺕ ﺍﻷﻣﺭﻳﻛﻳﺔ ﺑﺗﻁﻭﻳﺭ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺅﺳﺳﺔ ﺍﻟﻁﻳﺭﺍﻥ ﺍﻷﻣﺭﻳﻛﻲ ﺃﺛﻧﺎء ﻣﺣﺎﻭﻻﺗﻬﺎ ﺗﺣﺳﻳﻥ ﺑﺻﺭ ﻁﻳﺎﺭﻳﻬﺎ،ﺣﻳﺙ ﺍﻛﺗﺷﻑ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻥ ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﻬﻡ ﺃﻥ ﻳﻘﻭﻣﻭﺍ ﺑﺗﺳﺭﻳﻊ ﻗﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻣﻭﺍ ﺑﺎﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﻗﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺗﻘﺎﻁ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﻣﻁﻭﺭﺓ.
ﻧﺷﺄﺕ ﺃﻭﻝ ﺃﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﺩﺭﺳﺔ ﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﺍﻷﻣﺭﻳﻛﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1925ﻡ، ﻭﻣﻧﺫ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺗﺄﺭﻳﺦ ﺑﺩﺃﺕ ﺍﻟﻣﺩﺍﺭﺱ ﺑﺎﻟﺗﻧﺎﻓﺱ ﻭﺑﺩﺃﺕ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺭﻯ ﺗﻬﺗﻡ ﺑﻬﺫﻩ ﺍﻟﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻛﺩﻭﻝ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺭﻭﺳﻳﺎ.
ﻭﻓﻲ ﻣﻧﻁﻘﺔ ﺍﻟﺧﻠﻳﺞ ﺗﻛﻠﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺩﺭﺑﻳﻥ ﻭﺍﻟﻣﻧﻅﺭﻳﻥ ﻛﺎﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﻁﺎﺭﻕ ﺍﻟﺳﻭﻳﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﻧﺟﻳﺏ ﺍﻟﺭﻓﺎﻋﻲ، ﻭﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺭﺍﺷﺩ ، ﻭﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﻛﻔﺎﺡ ﻓﻳﺎﺽ، ﻭﻗﺩ ﺍﺷﺗﻬﺭ ﺍﻟﻣﺩﺭﺑﺎﻥ ﺍﻟﻛﻭﻳﺗﻳﺎﻥ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺧﺿﺭ ﻭ ﺟﻣﺎﻝ ﺍﻟﻣﻼ ﺑﺩﻭﺭﺍﺗﻬﻣﺎ ﺍﻟﻘﻭﻳﺔ ﺍﻟﻣﻘﺗﺑﺳﺔ ﻣﻥ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﻏﺭﺑﻳﺔ ﻣﺗﻣﻳﺯﺓ ﻛﺎﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻟﻠﺩﻛﺗﻭﺭﺓ ﺩﻳﺭﻳﻝ ﺟﺭﺍﻧﺕ، ﻭ ﺍﻟﻘﺭﺍءﺓ ﺍﻟﺗﺻﻭﻳﺭﻳﺔ ﻟﺑﻭﻝ ﺷﻳﻠﻲ.......
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)
.jpg)
















.jpg)





.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)






